الحرية
بات الخوف من أي شيء، سمة من سمات شعبنا المصرى. يولد معه يتوارثه ويورثه .نحن أكثر شعب فى الدنيا تسلّحاً بالصمت المسنون على صوّان الصبر، نحن الأمة الوحيدة التي تكتفي بأضعف الايمان لتقويم الخطأ، والدعاء بالهداية لمعاقبة المخطىء...
تربينا على الشجب والاستنكاروالتنديد... فكبرنا وبقينا نخاف الليل قبل قدومه ونخاف الحرامي قبل أن يسرقنا ونخاف الكلب قبل ان ينبح ونمزّق كل قصص الاشباح قبل أن نقرأهاحتى افلام الرعب نخافها قبل ان نسمعها...بل صرنا نخاف الليل والنهار، ونخاف الحرامي والشريف، ونخاف الكلب والعصفور، ونخاف الشبح والستارة ... ثم أعابوا علينا شجاعتنا المنزوعة ورجولتنا الورقية، وبقاءنا في مؤخّرة المؤّخرة ...مع أنهم جميعاً : الأهل، المدرسة،الناس، الحكومات لم يعطونا درساً واحداً في الشجاعة ولو من باب الانشطة غير المنهجية.
علينا ان نفهم ونعى أن لا خوف مع الاصلاح، ولا اصلاح مع الخوف ... إذا أردنا أن ننتصر فلابد ان ننتصر على انفسنا اولا فاذا انتصرنا على انفسنا كنا على غيرها اقدر
نحن شعب لم يهىء نفسه على الاصلاح ونحن منذ ان ولدتنا امهاتنا لم نذق للحريه والاصلاح طعما ولم نرى لهم لونا حتى نسينا معنى الحريه ومعنى الاصلاح
واليك معانى الحريه من كثير من الناس التى لم تعشها ولكنها تحلم بها وعندها الامل
كتبها freeasm في 06:55 مساءً :: 18 تعليق
الاسم: freeasm

خلق الله الحب ووضع سحره فى القلوب